
اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو
لاجئ أم لاجئ؛ من يُضطهد بسبب دينه، أو انتمائه إلى فئة معينة […]
لاجئ أو لاجئة؛ وهو شخص يتعرض للاضطهاد بسبب دينه، أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة، أو آرائه السياسية، أو لديه خوف وقلق من أن يُرى، وهو شخص غادر/أُجبر على مغادرة بلده لهذا السبب ولا يستطيع أو لا يرغب في العودة بسبب الخوف، وتكون مخاوفه مبررة من قبل بلد اللجوء.
تحظى تركيا باهتمام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث يوجد حوالي 3.6 مليون لاجئ سوري مسجل، بالإضافة إلى حوالي 320 ألفًا من جنسيات أخرى. كما تستضيف الشخص الذي يدخل البلاد.
استمرارًا للقيود الجغرافية وفي هذا السياق، الحفاظ على إعادة التوطين كحل مفضل للاجئين الذين جاءوا إلى تركيا بسبب أحداث تجري خارج أوروبا؛ وهي طرف في اتفاقية عام 1951 وبروتوكول عام 1967. تقوم تركيا بتنفيذ إصلاحات قانونية ومؤسسية لبناء نظام لجوء وطني فعال يتماشى مع المعايير الدولية. في أبريل 2013، تمت الموافقة على قانون الأجانب والحماية الدولية، وهو أول قانون لجوء في تركيا، من قبل الجمعية الوطنية التركية الكبرى ودخل حيز التنفيذ في 11 أبريل 2014. يحدد القانون الأسس الأساسية لنظام اللجوء الوطني في تركيا؛ وأنشأ المديرية العامة لإدارة الهجرة كمؤسسة رئيسية مسؤولة عن صنع السياسات وجميع الإجراءات المتعلقة بالأجانب في تركيا. كما اعتمدت تركيا لائحة الحماية المؤقتة في 22 أكتوبر 2014، والتي تحدد حقوق والتزامات وإجراءات الأشخاص تحت الحماية المؤقتة في تركيا.
قال الرئيس رجب طيب أردوغان: "إن حل أزمة اللاجئين لا يقتصر على إرسال المساعدات الإنسانية لهؤلاء الأشخاص الكرام الذين يكافحون للتمسك بالحياة. من الضروري القضاء على الأسباب التي تجبر اللاجئين وطالبي اللجوء على الهجرة، وإنهاء النزاعات وعدم الاستقرار، وبذل الجهود لعودة هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم".
يتم الاحتفال باليوم العالمي للاجئين سنويًا في 20 يونيو لتوعية الناس بمحنة اللاجئين.
This article was translated using AI.
View Original (English) →🌍 Read in Your Language
Subscribe to our Newsletter
Get the latest updates on Turkish real estate market and citizenship programs.